التخطي إلى المحتوى

زيارة لصعيد مصر واكتشاف أثر جديد  

أعلن  وزير السياحة والآثار عن زيارة لمحافظة المنيا بصعيد مصر تتضمن اكتشاف أثري هام بحضور اعلامي  كبير و بصحبة وفد من سفراء أجانب يشاركون في الحدث الهام باعتباره اول أثر يتم الكشف عنه في مطلع العام الجديد كما يقوم معالي الوزير ببرنامج الزيارة الذي يتضمن زيارة عدد من المواقع والمزارات السياحية بالمحافظة يتفقدها وزير الآثار بصحبة الوفد الأجنبي المرافق له.

برنامج الزيارة وأهم المعالم السياحية بالمحافظة

يستهل معالي الوزير خالد العناني  برنامجه  بزيارة  متحف ملوي الشهير والذي تم الاحتفاظ  فيه بالعديد من الآثار  التي تم اكتشافها بمناطق أثرية  مختلفة هي مير وتونا الجبل. و هي آثار من العصر  الروماني َ بعدها يتضمن البرنامج زيارة كنيسة  العذراء  و التي يرجع إنشائها إلى عام ثلاثمائة وثمان وعشرون ميلادي  منحوتة  في  صخور جبل الطير والذي ترجع تسميته بهذا الاسم نسبة إلى طيور  البوق يوس  البيضاء التي كانت تميزه عن غيره من الجبال .  ترجع أهمية الكنيسة إلى مرور العائلة المقدسة بها أثناء رحلتها الشريفة إلى مصر وكذلك مرور نبي الله يوسف بها أيضا.

الوزير يختتم  الزيارة ببني  مزار غرب المنيا

وتنتهي الزيارة بالوصول آثار البهنسا غرب بني مزار أحد المراكز التابعة للمحافظة وتعتبر آثار البهنسا إحدى المدن الأثرية المعروفة التي يرجع تاريخها إلى العصور الإغريقية  القديمة  و التي خضعت لحكم الجبابرة من البطالمة الرومان  قديما و هي من أهم المدن الأثرية حيث كانت من أكبر المدن المحصنة  قديما  و لها أبواب وأبراج عالية  إلى جانب وجود العديد من القصور الأثرية بها. تضم المدينة آثار تحكي  تاريخ  العديد من العصور بداية من عصر الفراعنة و حتى العصر الإسلامي و العصر الحديث الذي دلت عليه المباني  و القصور المعمارية  التي يرجع عمرها إلى القرن  الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *