التخطي إلى المحتوى

تعتبر الأردن حدودها جانب الحدود الإسرائيلية ويعتبر غور الأردن من الحدود الرئيسية بين اسرائيل والاردن وهو يقع تحت سيطرة الأردن ولكن تحت امارة اسرائيل بحيث يتحكم الطرف الاقوى فى هذه الارض بموجب وجود قوات إسرائيلية هناك

 

ويعتبر غور الأردن من المدن التي تتمتع بالخصوبة فهو يتكون خلاله تصدعات البحر الميت وبحر الأردن لذلك تعتبر من الاماكن الخلابة الجاذبة للسياحة ويتوافر فيها المعادن وبعض المواد الناتجة عن تحلل مياه البحر وانخفاضها عن مستوى الأرض ولكن الإسرائيليين برغم كونها من الحدود الفلسطينية الاردنية الا انهم استولوا عليها بمنع أي فلسطيني من الاقتراب منها أو حتى العيش فيها

 

ويعتبر الغور الأردني من المناطق التي تضم بعض من خيرات البحر والرواسب البحرية الذي يستخدم فى العلاجات الروماتيزمية لذلك اعتبرته اسرائيل شاطئ علاجي سياحي تسمح للإسرائيليين التمتع به واستغلاله رغم انحسار المياه بداخله

 

نتانياهو وترامب والغور الأردني

ويعتبر ترامب من معاونين اسرائيل الذين يسعون الى استقرار الدولة ومحاولة الارتقاء بها و بسكانها حتى يرضى اللوب اليهودي الذي يضم زمام الاقتصاد الأمريكي بكل ما فيه من بترول وصناعه وتصدير واستيراد ولكي يتمتع ترامب بالاستقرار الاقتصادي لابد أن يحدث أي تغيير في اليهود الموجودين فى اسرائيل من حيث الاستقرار المكاني

 

فيصبح لإسرائيل وجود فعلى دولة ذات أبعاد حدودية مثلها كباقي الدول لها المجاورة لها لذلك يسعى ترامب الى اتساع الدولة الاسرائيلية على حساب الدولة الفلسطينية ومحاولة ضم أكبر قدر من أراضيها للحدود الإسرائيلية وبالتالي يقلل من وجود الفلسطينيين فى أراضيهم بقدر الامكان او السماح لهم بالعيش تحت السيادة الاسرائيلية اذا وافقوا على ذلك

 

ولكن الجانب الفلسطيني يدعو فى الأوساط الدولية الالتزام بحدود البلاد الفلسطينية حتى تصبح فلسطين ذات سيادة على أراضيها ولكن بعد ان أصبحت القدس عاصمة للإسرائيليين اصبح الامل فى تكوين دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف ضرب من الأحلام بجانب كون تكوين دولة فلسطين درب من المستحيل

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *