التخطي إلى المحتوى

أصول التاج الفرنسية ونابليون الثالث المالك الأصلي له

تعود قصة تاج الإمبراطورة أوجيني إلى عصر نابليون الثالث الذي فكر في صنع تاج خاص لزوجته ليهديه لها في يوم عرسها و الذي اهتم بصنعه واحد من أشهر الصائغين وقتها في فرنسا غابريل ليمونيير عام ألف و ثمانمائة ثلاثة و خمسين و بعد معركة سيدان بين فرنسا وبروسيا هربت الأسرة الى إنجلترا تاركة ورائها أهم ما يحمل اسمها و ذكراها لتقوم الحكومة الفرنسية ببيع التاج تحت اسم تاج نابليون الثالث.

 

ليبدأ رحلته خارج البلاد بداية من ألمانيا حيث تم تسليمه لأمير المانيا ألبرت تاكسيس ليهديه الى زوجته النمساوية في ليلة زفافهم الدوقة مارجريت ليبقى تاج الامبراطورة اوجيني ليزين العروس الثانية بعدها هي .
التاج يزين عروسه الثانية التي تنهى رحلته ليعود إلى فرنسا من جديد

بعد مرور مائة عام تقريبا وفي عام ألف وتسعمائة وثمانين ترتدي الأميرة جلوريا التاج في حفل زفافها و التي طالما كانت تعرف بانها سريعة التخلي عن مقتنياتها حتى و إن كانت أثرية أو تاريخية وقتما تسوء حالتها المزاجية فعرضت هذه التحفة الماسية للبيع في عام ألف وتسعمائة واثنان وتسعون

 

ليعود سالما إلى فرنسا بعد رحلة دامت لمدة قرن كامل انتهت بعودته الى متحف اللوفر بفرنسا . التاج صمم على نمط الأسلحة الفرنسية القديمة يتوسطه صليب جلوباس

جدير بالذكر أن التاج مصنوع بالفعل من فصوص الماس واللؤلؤ الطبيعي يرمز التاج الى أحد أنواع الأسلحة البدائية و التي تتوسطها الماسة الكبرى مع صليب جلوبس محاطا بعدد من الكرات الأرضية و تتوسطهم الزمردة الكبيرة بينهم . تم صنع التاج مما يقرب من حوالى الفين واربعمائة فص ألماس و ما يقرب من الستين حجر من الزمرد .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *